الأثر
يُسهّل وصول الطلاب ذوي الإعاقة إلى المعرفة، ويفتح أمامهم أبواب التعلم بالاستقلالية والكرامة.
منصة يُسْر تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحويل المحتوى التعليمي العربي إلى صيغة ميسّرة لذوي الإعاقة البصرية وصعوبات القراءة وعسر القراءة، في ثوانٍ معدودة.
ملايين الطلاب في العالم العربي يواجهون عوائق يومية في الوصول إلى موادهم الدراسية بسبب الإعاقة البصرية أو صعوبات القراءة، في وقتٍ تتوفر فيه التقنية لإزالة هذه العوائق.
محتوى تعليمي عربي قليل التوافق مع قارئات الشاشة، ونقص في الأوصاف البديلة للصور والرسوم التعليمية.
صعوبة في معالجة النصوص الطويلة والمعقدة، وحاجة إلى تبسيط لغوي وتنسيق بصري ملائم.
تحتاج إلى محتوى متعدد الصيغ — نص مبسّط، صوت، وأوصاف — للوصول إلى نفس المعلومة.
تستقبل "يُسْر" المستند التعليمي بصيغته الأصلية، وتُخرجه في عدة صيغ ميسّرة، يختار منها الطالب أو المعلم ما يناسب احتياجه.
إعادة صياغة المحتوى العربي بلغة أوضح وأقصر، مع المحافظة على المعنى الأكاديمي.
توليد أوصاف نصية للصور والرسوم التعليمية لتصبح مفهومة لقارئات الشاشة.
تحويل النص إلى صوت عربي طبيعي مع تحكم بالسرعة والتنقل بين الفقرات.
محادثة ذكية مع المحتوى التعليمي للحصول على إجابات فورية مستندة إلى المادة.
قياس درجة إتاحة المحتوى قبل وبعد، مع مؤشرات كمية واضحة للأثر.
تصدير المحتوى الميسّر بصيغ تناسب احتياجات كل طالب على حدة.
ست ركائز جوهرية تجعل من "يُسْر" حلاً متكاملاً وقابلاً للتطبيق على أرض الواقع، يخدم رؤية تعليم شامل ومستدام.
يُسهّل وصول الطلاب ذوي الإعاقة إلى المعرفة، ويفتح أمامهم أبواب التعلم بالاستقلالية والكرامة.
يجمع في منصة واحدة: تبسيط اللغة العربية، الوصف البديل للصور، القراءة الصوتية، وسؤال المستند.
يمكن تطبيقه في المدارس والجامعات دون تغيير جذري في البنية الحالية أو إعادة إنتاج المحتوى.
قابل للتوسع ليخدم مقررات ومؤسسات تعليمية متعددة، مع نموذج تشغيل اقتصادي طويل الأمد.
يُجيب فقط من محتوى المستند، ويعرض تنبيهاً واضحاً عند عدم توفر المعلومة لتجنّب التضليل.
مُصمَّم للطلاب والمعلمين ومراكز الإتاحة، بتجربة موحّدة تراعي احتياجات كل فئة.
مصمَّم لخدمة كل من يحتاج محتوى تعليمياً عربياً متاحاً وميسّراً.
أربع خطوات بسيطة تحوّل أي مستند تعليمي إلى محتوى متاحٍ للجميع.
ارفع ملف PDF أو صورة أو عرضاً تقديمياً باللغة العربية، أو ابدأ بالمستند التجريبي.
يقرأ النموذج النص والصور ويحدد مستوى التعقيد ومشاكل الإتاحة في المحتوى.
يُنتج نصاً مبسّطاً، أوصافاً بديلة للصور، وقراءة صوتية عربية طبيعية.
اسأل المستند، استمع للقراءة، وحمّل تقرير إتاحة يقيس التحسّن بأرقام واضحة.